بين زواج تقليدي لم تختار به شريكها، وأحلام لم تحققها بعد، تحاول المرأة بكل الطرق أن لاتحمل طفلاً هي غير راغبة به. ولا قدر من الكلام سوف يقنع الزوج بذلك. فعندما يأتي الطفل لن يكن هو من عليه أن يأجل دراسته واحلامه ومخططاته للأعتناء به..
واذا قررت أن تستخدم دواء لمنع الحمل يتم تعنيفها من أجله وثم منعها من الوصول أليه وهذا بكل الاحوال سوف ينتج عنه طفل جاء لأم لاترغب به.. لايختلف كثيراً عن طفل جاء بالأغتصاب.. فهذا أيضا، جاء للدنيا رغم أنف من حملته...

متى يعي المجتمع أن المقبلين على زواج يحتاجون الى تبادل أرائهم بخصوص الاطفال وأن المراة أيضا لديها أحلام لتحقيقها والانجاب سوف يكون عائق..
لماذا الأنجاب لابد أن يحدث بعد شهر او شهرين.. لماذا لايتم التخطيط له.. في الوقت والزمان المناسبين..