الأمر بسيط..

الاجنبية الجميلة والتي تعيش حياتها بعيدا عنه لن تهدد تقاليده ولاعاداته ولارجعيته.
سوف يتمنى مثلها ولاينام الليل ألا وقد ختم البحث في الكوكل عن كل النساء الجميلات الشقراوات...

ولكن العراقية الجميلة الي ترتدي ماتريد، تعيش حياتها مثل ماتريد، الكل يثني على جمالها وتفوقها.. هذا الشيء يهدده ويهدد تخلفه. اليوم في الصورة غدا سوف تطرق الحرية بيت أهله. أخته، زوجته.
وهو لايريد ذلك. سلطته على نساء بيته تنعشه وتزيد من غروره ووجوده. بل تجعل لوجوده معنى. فهو يملئ يومه بالشجارات اليومية وهو يهين النساء في احدى زوايا بيته..