البنت تتربى على البقاء في البيت يوم مابلغت، وكل الذي تعرفه هو أفكار عائلتها وأقربائها.
لاتكتسب أي مقدرة أجتماعية على التكلم مع الأخرين أو فهم نوايا الأخرين.

وما أن وقعت بحب فتى خبيث وأبتزها قالوا هم البنات للممات

ثم ماأن جاءت فرصة زواج زوجوها دون الاخذ برأيها وفي أول خصام قالوا هم البنات للممات.

أو تكمل تعليمها وما أن قررت أن تخرج للعمل كبقية البشرية قالوا هم البنات للممات

أو تطلب الطلاق وهي موظفة براتب يكفل لها بيت وحياة سعيدة مع أطفالها قالوا هم البنات للممات.

الهم الوحيد هو العائلة والمجتمع وتخلفهم. يكبلون كلتا اليدين والقدمين ويلوموك لماذا لاتركض...

همنا للممات هو أننا خلقنا بينكم وأستمعنا لافكاركم التي ظننا هي الحقيقة..