..... من وماذا أقول ؟ كيف أشرح ضعفي أمام كل كلمة منك بعد تلك الأشهر أرسلت رسالة ......... كانت قصيرة جدا لكني قرأت كل حرف منها أكثر ألف مرة صدقني . أبحث بها عن أي شيء يواسيني لطالما أنقذتني حروفك عندما عبست بوجهي الحياة ... لقد ظننت أنه سيكون من السهل مواجهة فراقك وخاب ظني تخيل عندما رأيت أشعار بأن هناك رسالة منك تجمدت أطرافي وشردت لمدة دقيقة مر من أمام عيناي كل أحاديثنا ، أغانينا ، جنونك ، وحبنا مرت أيام أتمنى لو أعيشها مرة أخرى ومن بعدها رن صوتك في إذني كصوت سفينة في ميناء رن بقوة فضعفت وبكيت لم أتماسك نفسي كم كان شعوري ثقيل كنت أبكي حبا ، خوفا ضعفا ، ندما ...انتظرت خبر أو رسالة منك كثيرا وعندما أقول كثيرا لا أعني أسبوع أو شهر أعني إحدى عشر شهرا أكل مني الإنتظار أجمل أطرافي مثلا أملي ... وبهجتي ولكن تصور ! ما زال الأمل بك ما زلت أرتعش إن قرأت كلمة منك كيف لي أن أنسى تلك اللحظة التي كنت مستعدة أن الأجلها أتعلم بعد إن أرسلت رسالة شعرت وكأن كل أحلامي تحققت أدركت وقتها بأن أكبر أمانيي جملة منك فهمت كم أنا أحببتك بصدق وإني لن أحب غيرك لن أشعر بهذا أحد ثاني لم أتمكن ليلتها أفكر بك وبشعورك تجاهي وأنت تكبتها كم كنت سعيدة وخائفة كيف لرسالة أن تقلب حياتي رأس على عقب لقد دمرتني وأحييتني كعادتك مرة أخرى ........s_D 2020/7/27