اتسعت حدقتا عيني خالد بعدما سمع هذه الكلمات : "الطبيبة؟! ..أسيل.." ً وا إلى البحيرة ..يدق قلبه بقوة ..ة ْ ثم أسرع ع د لا تنطق شفتاه سوى بكلمة واحد: أسيل .. و ينطلق بين من يحتفلون، ويرتطم بهم ثم ينحني لهم ليقدم اعتذاره ..ثم ً ينطلق مجددا، و ه ، قد ارتسمت البسمة على وجه ..حتى وصل إلى شاطئ البحيرة و ، ظل يبحث عنها بكل مكان به، وصاح بصوته: أسيل ..أسيل .. ولكنه لم يجدها وظل يصيح بصوته يناديها، و ه ت لكن دون جدوى حتى اقترب من شجر التي طالما جلس بجوارها، وبدا على ّ ، وجهه الحزن ، لقت بتلك الشجرة ُ فلمح ورقة قد ع ل ، وتتحرك مع الرياح فالتقطها على الفور فوجدها تبدو كرسالة تركتها أسي. . وقد كتبت بها : ( لا أعلم كيف أبدأ حديثي .. ولكنني أتمنى أن تقرأ كلماتي تلك يا خالد .. ر بما لا أكون ماهرة في الكتابة مثلك .. ولكنني أ ريد فقط أن ن ر عما يدور بذه ي ..ك ّعب ُأ أريد أن تعلم كم كنت أحبك ..ت لقد أحببتك منذ رأيتك تنقذ الف ى من الغرق .. وأنت من جعلني ر أشعر بالأنانية بعدما لم أردك أن تغاد و لا تترك زيكو ..كنت أظهر لك مساعدتي، ولكنني لم أتمن لحظة واحدة أن تغادر .. ،خالد ستطع أن أراك ذبيح زيكو ، وأظل أنا أحتفل بذلك اليوم ..ب أريدك عد أن نجوت أن تخبر غيرك بأنك تمتلك أغلى كتاب بتاريخ زيكولا ..كما أنك تمتلك ً أيضا ا .. بلة بتاريخه ُ أغلى ق ً أتتذكر حين أخبرتني أنك لا تمتلك شيئا تنال مقابله وحدات ذكاء؟ ..إنك لا ترى ما تمتلكه يا خالد ..ك لقد رأيت ذل .. وكانت تكفيني ك ً بلة ي أدفع لك ُ تلك الق أغلى ثمنا

مقابلا لها ..كي تنجو من ذلك اليوم، وتعود إلى حبيبتك؛ ذك ا ي كما كنت.. أريدك ً فقط أن تعود إليها وتعيشا سعيدين ..أنا أعلم أنها لن تجد مثلك، و أعلم أيضا أنك ً لن تستطيع العيش هنا، و دُ .. أعلم جيدا أنني لن أستطيع العيش بعالمك ، ع إليها و أتمنى أن تتذكرني بين الحين والآخر