في منطقة المنصور ببغداد وقرب قوس تقاطع 14 رمضان استوقفتني امرأة أربعينية تبكي وتترجاني أن أعطيها تلفوني الصرصر لتتصل بأهلها ... وسمعت صوتا عمو لا تنطي التلفون
لم يكن لدي خيار إلا أن أعطيها الموبايل بعد أن أنهيت مكالمتي فيه مع أحد الإخوة الذين كنت قد اتصلت به...
تنحيت جانبا لانتظر تلفوني وكان الشاب الذي قال لا تعطي التلفون واقفا ولاحظته ينظر الي بتمعن ويبعد عني 10 أمتار تقريبا. ..
جاءت المرأة منزعجة لتقول هاك تلفونك طلع ما بي رصيد ...
...أخذت التلفون ومشيت خطوات فتقدم مني ذلك الشاب ليقول لي عمو ليش هيج تسوي؟؟ قلت له وليدي شنو تقصد؟
قال عمو ذول عصابة وتاخذ التلفون وترسل منة رسالة وبعدين اهلهة يكعدوك فصل احتمال 10 ملايين وإني شفتك رجال وقور وصحتلك لا تنطي التلفون بس انت ما سمعتني يمكن وظليت انتظر حتى اكلك. ..بس ربك نقذك طلع موبايلك ما بي رصيد. ....
شككت بالموضوع فمباشرة فتحت الهاتف على الرسائل واذا بالرسالة غير مرسلة (( انا مع حبيبي وهاي الرسالة من تلفونة وشتردون تسوون سوو)).
شكرت الله ثم شكرت ذلك الشاب على تنبيهي. ... وعجزت عن تفسير دناءة الأخلاق للبعض
شارك المنشور حته لا يقع أحد ضحيه وشكرأ للمتابعه ..
منقول