حين تجد الوحدة مدينتك وأساورها أناس تمسكت كثيرًا بهم , فعلم أن تلك اللحظة قاتلة لكل شعور في داخلك ولن تجد منهم من يتمسك بك وغيابك كوجودك. فتترك كل شيء إلى ما نسميه القدر، إما ان تواجههم او تنتظر أناس آخرين لتتعرف على أخطاءٍ أخرى. تلك هي الحياة تارة تشعر بأنك الأسعد والأوفر حظًا وتارة تشعر بأنك غير موجود ولا تعلم ما الذي تعيشه في تلك اللحظة. لكن كل ذلك الغموض ستعيشه في لحظة .واحدة وتتناساه حين تشعر بيد دافئة تتمسك بك بكل جوارحها تبصرك سعيدًا