إنني أنظرُ الآن الى كل تلك المخاوف
التي بنيتها داخِلي و رتبتُ لها
كي لا تحدث وقد حدثت في النهاية
وانني الآن أقول “النهاية”
ولا أعني نهاية ما أسعى إليه
بل نهاية خوفي.
ما أصغر الأمور التي نخافُها
بعدما تحدث!
ولقد تجرّدت من كل شيء اليوم
ولا أرجو التمسّك بشيءٍ بعد هذا.
الآن أتخلّص من االتعلق،
التعلق بالأشخاص،
بالأحداث، والأشياء وأشعر بالخِفّة،
وان الفراغ الذي كان يؤذيني فيما مضى،
هو ما يبعثني للحياةِ اليوم،
هو ما يدلّ على قدرتي على الإمتلاء
والحبّ مجددًا.
إنني الآن قادرٌ على الرّكض
في كل متاهات العالم
حُرًا وطليقًا ومملوءًا بالحياة
كما لم أكن من قبل.