يجتاحني طوفانُ شوقٍ
ليس لي حيلةٌ في رَدْعِه
أنفاس صدري المُهشّم
تمامًا كما مدّه وجزره
أين نسيمك الهادئ؟
أين شمسك؟
فـ والله لمجيئك طلّةٌ،
يستحي من بهاءها الخرابُ ويندثر