حتى اللحظة، لستُ أدري كيف يتركُ القدر مزاجه القاسي معي ويحنو باسمك المخطوط عليّ.. أنا التي أميلُ منذ خُلقت، في كل خطوةٍ أُوشكُ على الوقوع.. إحساسٌ دائم بعدم الثبوت.. يدقُ بك الله صُلبًا تخترق انحداري.
أرضٌ ثابتةٌ أنت، لكل المهزومين..لكل الشعوب المقموعة بداخلي
من سطوة الأيام، من جور الممكن المحدود. أرض ثابتة.. حية..
للفارّين واللاجئين والأغراب، للمهاجرين المنفيين مفرطي الكآبة فرائس السراب.. انت الواقع الأوحد، الذي لا أهرب منه للعالم الآخر وردي الأجنحة؛ حيث اللا قضبان، اللا سلاسل حيث لا سوط للزمن يفرغ به غضبه عليّ.. أنت القضية المختلفة، حاضري الوردي.. جناحي الأبيض..
أهرب بك أركض إليك.أختبئ في زادي “ أحبك.وأمان البيت عينيك