يطلق اسم هرمون الحب على هرمون الأوكسيتوسين، وهو هرمون تنتجه الغدة النخامية الموجودة في منطقة تحت المهاد الموجودة في المخ، وتفرز الغدة النخامية العديد من الأحماض الأمينية التي تساعد الهرمون على القيام بعدة وظائف مثل الشعور والعاطفة، وهو أيضاً يحفز هرمون الأمومة المسؤول عن الإنجاب والرضاعة الطبيعية، كما أنه مسؤول عن الاستقرار النفسي، ويوجد الهرمون عند كلا الجنسين ولكن بنسب متفاوتة.
من وظائفه:
-يُسهل عملية الولادة الطبيعية، ويحفز عضلات الرحم على الحركة ويوسع المهبل ويُساعد في خروج الجنين من بطن أمه.
-يجلب الاسترخاء اثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
-يجلب الاسترخاء عند الرضاعة الطبيعية.
-يزيد من الإحساس بالجاذبية عند الشعور بالحب والانجذاب اتجاه شخص ما.
يتوفر هرمون الحب  في بعض الأطعمة مثل: الشوكولاتة والفراولة والموز وبلح البحر والسبانخ وثمرة الأفوكادو والهليون والسمك والمكسرات والبقوليات واللبن الزبادي.
نقص هرمون الحب يسبب العديد من الاضطرابات التي تؤثر على المزاج العام والحالة النفسية، وهو يفرز عند كل من الذكر والأنثى، ولكن بنسب مختلفة، أما أهمية هذا الهرمون فتكمن فيما يأتي:

-يحفز إنتاج هرمون الأمومة الذي يساعد على الخصوبة والإنجاب والرضاعة الطبيعية.
-يساعد على الاستقرار النفسي والشعور بالسعادة، ويساعد على الترابط الأسري.
-يقلل من كمية النزيف التي تنزل من المهبل بعد الولادة الطبيعية.
-يُحفز الغدد اللبنية على إنتاج الحليب من الثدي، كما يحفز حلمات الثدي على إدرار الحليب.
-ينمي الشخصية الاجتماعية، ويساعد الأشخاص على التصرف في المواقف الصعبة والمحرجة، ويحفز على السلوك المثالي.
-يحفز الناقلات العصبية على القيام بمهامها.
-يقوي مشاعر الحب بين الأزواج.
-يقوي الذاكرة وينمي المهارات الذهنية.
-يحفز التعبير الحركي، وخصوصًا فيما يتعلق بتعبيرات الوجه.
-يزيد الثقة بالنفس.
-يحفز إنتاج الهرمونات الجنسية.
-يخلص الأشخاص من جميع أنواع الخوف "الفوبيا"، ويزيل الشعور بالقلق والتوتر.
-يستخدم في علاج الاضطرابات النفسية.
-يحفز على انتصاب العضو الذكري وزيادة المتعة.