ما بين حينٍ وحين.. إذا ما حل الشتاء، سأشعل ألسنة النيران ما بيننا، لأسمع “أحبكِ” تقولها بصوت عالٍ من الجهة المقابلة وستضيء في مخيلتي الأقاصيص الأسطورية كأميرة البرج العالي والأمير الذي حارب التنين وتسلق شعرها.

حين يعلو صراخ الفتور.. سأبكي غنجًا كثيرًا كي يفيض كل حنان قلبك في ملتقى ذراعيَّ.. وكي تعتذر وتقول رضاكِ من عيني وحقكِ القصاص عليَّ.. وستظن بأني أجيد حياكة الخطط لكني لا أتقصد والله.. حسنًا ربما أتقصد قليلًا.. حين أضرب بعرض صدرك اتهاماتي.. وتقسم بعدها وتقسم بأن لا أمرأة على الدنيا لها جمال عينيَّ.. وسأخجل كثيرًا وسأضحك كثيرًا حين يمر صوتك على رجفتي، يبرر الأخطاء التي مضت، وبعتبٍ مريرٍ أقول “لا أسامحك”.. وقلبي من فرط الشوق إليك لم يكن منذ البدء قد قسا عليكَ.. وأنتَ يا أحمق لا تفهم.. بأن كل الحروب التي على ساحتي الصغيرة، بضآلة الأسباب فيها، فقط كي يطول وقتك اللذيذ معي، كي يتمدد ويتفرع.. حديثكَ إليَّ