هل تسمحين لي أن أنسىٰ العالم خلفي
و آتي إليك لأحتضنك..
و أخفيكِ من العالم و من حولك
و أقبل فيك كل أجزائك، جزءاً فجزءاً إلىٰ أن أفقد وعي
و أسهو من عقلي و روحي، و أغادر الدنيا إلي السموات السبع..
و أُرد إلىٰ ربي فأنني وصلتُ لليقين و للعشق
و أستغفره علىٰ كل صلاةٍ سهوت فيها لأجلك..
و علىٰ كل دعوة ذكرتك فيها قبلي..
و علىٰ خيالي في تفاصيل حبك..
هل تعلمين؟
لو أن بيدي لجعلتك الجنةِ و النارِ
و لا أحمل هم أعمالي..
و أقتل كل من حاول الاقتراب من عينيكِ
دون الشعور بأثامي..
و أفقد عقلي و صبري و أُقبلك وسط العبادِ
و أذوب في كل مرة تراودني فكرة جمالكِ
لأنني و في لحظتي هذي أرتكب أكبر المعاصي
لأنني حتماً أحببتك أكثر من الجنةِ و النارِ
فقولي لي يا محبوبة الخاطر؟ هل لي بأن أحتضنك
لأصل للسبع العجائب و أقسم بعدها بأنك الثامن
يا من جعلني أبكي جراحاً في كل ليلةٍ أبتعدت فيها عن أحضانك..
ف أقتربي مني، و أجعليني أذهب للسموات السبع، و أذهب إلىٰ ربي راضٍ