كان الجميع يحاول امتلاكها وكأنها قطعة أثاث أو ماشابه ولكنها اختارتك انت بدلاً عن الجميع لأنها بالطبع رأت فيك مالم تراه فيهم وبالفعل لم تكن قادرة على رؤية مكرك في حين أنها خسرت من أحبها بصدق لينتهي بها المطاف وهي نادمة على اختيارك

كانت تتمنى دوماً ، ان تحُبها بحجم حُبها لك ان لاتجعَلها تندم لأنها آسكنتك قلبها ولا تحَول حُبها الكبير لك، الى ذكرى ألم توذيها وان تبقىٰ روحاً تحيها ليست روحاً تقتلها

كانت تتمنى ان تفي بوعُدك لها، كما فعلت هي وتحُبها بقلبك وعينيك وجوارحك كما هي لكن بالنهايه خذلتها وبقت أمنياتها مُجرد آمنيه

أصبحت هي باهتة اللون وكأنها منطفئة في حين انك كنت سعيداً بكسر قلبها وتدمير أحلامها

لاتقلق ياعزيزي فالدور دورك ولكن القدر ليس مستعجلاً ليقضي عليك لأنه يتمهل ليضرب ضربته القاضية