سلام مني إليك يا سارق قلبي
قلبي الذي رفض كل من دق بابه و جعل بينهم الجبال عائقا منتظرا رجعاك
و ما أنت براجع
قلبي الذي ما أحب سواك يوما و الذي لم يهن عليه ان يدخل غريبا مكانك
و أنت أولى به
قلبي الذي أبى أن يقول كلمات العشق لغيرك واستقوى علي
و ما أنا بقوية
قلبي الذي احتضن نفسه بنفسه و انسها بذكرياتك الخالدة التي لا تنسى
و ما وجدت بعدك حضنا
قلبي الذي لا يزال ينبض و يعيش لأجلك فاتحا أشرعة الأمل
املآ في لقيآك صدفة تنسيه مشقة الأيام
قلبي الذي أخفى أحزانه داخله و ابتسم كان لا شيء حدث
و لو رأيت ما بداخله من عشق لدمعت عيناك
قلبي الذي أخفى شجن الفراق و دموع الحزن و لوعة الاشتياق عنك
و ما هو بمحتمل بعداك
فأين ضاعت حلاوة الرسائل بيننا و أين دفنت ضحكاتنا الصاخبة و نظراتنا
المتلهفة كأننا دفننا و ما قد ورينا الثرى فوقنا
و ما بالك تجافيني و لا ترد على رسائلي المختومة بدمعة شوق لك
هل أكرمتني بالا مقابل و بالصمت القاتل كداء فتاك أرسلته ليسكن كياني
فبربك قل لي هل ما زال في روحا تقتل أنا من دهستني شاحنة الخيبة
.و لا زلت أتنفس هواك