الى كل خآئن فرح بــإنجازاته الرخيسة مثله
جمعتكم الصدفة ، كانت تلك الصدفة من أجمل الصدف في حياتها ، لأنك كسرت روتين الحياة المملة لديها ، و كنت أجمل سبب لها للعيش ، كنت عشقها الذي تنهض من أجله كل صباح ، كلما تراك تمسك يدى صديقتها و تتظاهر بالانشغال ، و عندما تذهب لتحادثها ، في تلك اللحظة ... في تلك اللحظة تكون أسعد امرأة على وجه الارض ، و تحس بأنها أميرة ، و أن هناك رجل في كتفها ، رجل يساندها ، و يحسسها أنها متميزة
كل يوم كنت تخبرها بأنها جميلة و أنك تحبها و لن تتخلى عنها ، فقط لترسل اليك صورة أو تعطيك قبلة ، و بعد أن أخذت كل ما لديها أصبحت تنعتها ''بالعاهرة'' و أصبحت بنظرك ليست أصيلة ، و لكن الرخيس وغير الاصيل هو ''أنت'' أترضى هذا لأختك أو لأمك ، و ان كنت تظن بأن حياتها تتوقف عندك فأنت مخطأ يا عزيزي ، هي سوف يعوضها الله بأحسن منك ، برجل يحبها و يخاف عليها يخطفها لتكون حلاله و أم أولاده ، أما أنت فيبليك الله ببني أخلاقك ، شخص سوف تعشقه و في الاخير يتركك وحيدا ، هناك فقط ستتذكرها و تبكي ندما على فقدانها ، و في ذلك الوقت تكون هي من أسعد نساء العالم و تكون أنت من أرخس الرخساء