‏و أيقنّا يا الله أن لا
عيش إلا عيش الآخرة
و أن هذه الدنيا
ما هي إلا كعابر سبيل
استظل تحت شجرة
ثم راح و تركها لكننا
نرجو مع هذا اليقين
صبرًا
‏صبرًا يخرجنا من
حلق الضّيق
إلى نور البصيرة
و الطمأنينة و مرابع
الرضا، لنبلغ درجة
و الإيمان بالقدر خيره
و شره".
.