شددت على يديك حتّى توجّعت يدي، وآمنت بكّ حدّ الكُفر بالإيمان.. كُنت مليئاً بالأمل إتّجاهك.. أُخاطب عقلي وأقول له بأن لا يظلمك، وأبتسم لقلبي وأقول له: أرجوا أن تكون على حقّ. كانا يتعاركان كثيراً؛ قلبي وعقلي. أحدهم يؤمن بك، والآخر يرى بأنك لا تستحق بأن يُحَرَب من أجلك. إنني تأملت كثيراً أن يخرُج قلبي فائزاً، ولكن على العكس تماماً.. أظن عقلي من كان على حقّ. إنني أفقد الأمل بك، كل يومٍ أكثر.. حتى محاولاتي الدائمة والصراع على أن لا يحدُث ذلك؛ لم أعد على فعلهم اليوم قادر. إن الحرب التي كانت تحدُث بداخلي والتي تدفعني دائماً على تصديقك والإعتناء بك.. اليوم أُخمدت.. لم تعد هناك حروب، ولا محاولات.. ولا رغبة في أيٍ من ذلك. إنني ولأول مرة يا عزيزي، أشعر بأن إنتهاء الحروب هو أسوء ما قد يحصُل! رجوتك بأن لا تجعلني أفقد الأمل منك وبك.. ولكنني اليوم إنطفئت.. ولم أعد أرغب بفعل أي شيءٍ آخر من أجلك. ”