حائرة مترددة لا أخطي أي خطوة واقفة بمكاني متسمرة وكأني تلقيت صعقة كهربائية أطفأت جميع خلايا عقلي فبت عالقة بين ثنايا وهم يمرجحني تارة نحو الصواب وتارة نحو الظلال فأظل سبيلي من جديد
أشتهي أن أتحول لتمثال أحيانا على الأقل سأتجرد من بعض مسؤولياتي التي تثقل كاهلي وتضجرني كثيرا لم اتخذ الكثير من القرارات بشأن حياتي فأنا مثال حي للكائن المسير كل الخطوات التي خطيتها خلال عقدايا الفارطين لم أكن أنا وراءها بل نفذتها وحسب لم أكن أملك سبيلا للاعتراض فخيرت وأنا مسيرة فماذا عسايا أفعل إذا
مخطئون من يظنون أن الأنسان يولد حر كيف له ذلك وهو يولد متصل بحبل وريد أمه وملتصق باسم والده هذا الرابط المقدس يجعل المرء مقيدا طيلة حياته بقرارات والديه فيذكرانه بهما كلما أشرف على اتخاذ قرار مصيري يخص حياته فيتخلى عن خاصته ويدعم خاصتهم ولو كانا يرايانه مناسبا له لاختاره بنفسه من ذي بدء فيصبح أمامه مصيران إما أن يتحول لضحية قرارات مزعومة لا دخل له بها أو أن يكتشف صواب مافعل وقلما يحدث ذلك لا أكتب من فراغ بل عن تجربة مسبقة لقرارات اتخذت عني وأعني ما أقول.. لازلت أحصد ثمارها