سأقولها ولن أعيدها، حين تشرق شمس هذا اليوم أو قبل ذلك، علينا أن نفهم أن المرأة شيء كبير، شيء مميز ، المرأة كنز فمن امتلكه امتلك العالم

المرأة لا تحتاج عيدا ليقوم بتذكيرها من هي أو كيف يجب أن تكون، هي لا تحتاج يوما ليتم تقديسها فيه، هي لا تريد باقة ورود ولا علبة شكولا ولا هدايا

هي تريد فقط قدرا من الحب والحنان و الاحترام، لتشعر بقيمتها، هي تريد أن ترى تعبها يثمر ورحمها الذي أطلق للحياة رجالا، ثم إياك وأن تنسى من هي المرأة !

وان كنت تسأل، أقول لك أن المرأة هي صانعة العالم، لذلك هي لا تحتاج يوما بل هي تذكر في كل يوم، وساعة ودقيقة

وان كنت لازلت تجهل من هي ، أقول لك
المرأة هي الأم التي أعدت جيلاً جاهزاً لحمل الرايات، المرأة هي الأخت الحنون والرفيقة والصديقة، هي السيدة التي نسجت خيوطاً من الوفاء وعهداً من الأصالة ، المرأة هي الجدة التي زرعت التضحيات، المرأة هي الزوجة الحبيبة نور المكان والأساس لكل بيت وأسرة، المرأة هي النفس وروح الحياة التي تبعث السلام والراحة للجميع

المرأة لا تحتاج الى يوم ليكون عيدا لها يتذكره العالم وكما قلت أن
المرأة تراها كل يوم، في كل محضر ومجلس، وفي كل مرة تراها عليك أن تتذكر من هي وما الذي قدمته لك، فالمرأة تحتاج الى أن ينظر اليها بدورها للحياة، وليس الرجل من يستحق ذلك فجميع الرجال هم أطفال في أحضان نساء تربوا وشربوا فكانت هي أكسير الحياة لهم

لذلك ان مختصر الكلام، أن المرأة هي نبراس الوطن وقلبه النابض، وان كنت تريد أن تهديها شيئا في عيدها أي الثامن من مارس، فعليك بالكلمة الطيبة التي لن تذبل ولن يمحوها الزمان، وليست الكلمة الطيبة في هذا اليوم فقط بل كل الأيام هي أعياد لها تستحق ان تذكر فيها

ودامت كل نساء العالم زهورا تعطر أجواء الاوطان وتحيا بها الاجيال
فلو لم تكن المرأة وطنا لعاش جميع الرجال لاجئين

- يـويـا
https://www.facebook.com/yuuyaa13