وبقيتُ وحدِي..
في المرّة الأولى في عمرٍ صغيرٍ للغاية،
وكان ذلك أول إدراكٍ للرُعب،
ثم أول إدراكٍ للخيبة،
ثم أول إدراكِ للحُزن، ثم الإنطفاء والوحشة،
وبدأتُ أبحثُ عن آخر من داخلي معي،
فكان ذلك أول إدراكٍ للنجاة،
ثم أول إدراكٍ للنضال،
ثم الإكتفاء والقُوة.