أملٌ تألقَ وارتقى
مثل النجومِ محلقا
في وسط قلبٍ في الهمومِ تمزقا
قد كنت وحديَ في المسير
في الحزنِ عشتُ كما الأسير
حتى رأيتُ الزهرَ يُزهر ها هنا
ُفبدأتُ أركضُ نحوه
ُو بدأتُ ألثمُ عطره
حتى شعرتُ بقيدِ حُزنيَ ينكسر
لكن صباحيَ لم يَطل
فالليل في الأجواءِ حَل
و الغيمُ غطى كل شيءٍ في المدى
فحنيت رأسيَ يائساً
و بدأتُ ابكي جالساً
حتى أتى بعضُ النسيمِ مُواسياً
فسمعته يقولُ لي
الغيمُ حتماً ينجلي
و الشمسُ في جوفِ الظلامِ ستنتصر
أَصغي لنصحيَ لا تَمَل
فالنصرُ إيمانٌ عمل
من نفسكَ كُن واثقاً و بِلا وَجل
لا لا تقل هذا مُحال
أو ذاكَ ضربٌ من خيال
كُن ثابتاً كُن راسخاً مثلَ الجِبااااااال
فَجعلتُ أنظرُ للسماء
و سَرحتُ في هذا الفضاء
فبدا الغَمام يزولُ يُظهرُ لي القمر
و بَدت نجومٌ حَوله
ُو بدأتُ أَلْقَى حبه
ْفأشعَ نحويَ في ضياءٍ و ابتسم
فشعرتُ في نفسي الأمان
و سمعتُ ألحانَ الكَمان
و لقدْ توقف لحظةً ، عِندي الزمان
فَعرفتُ أنَّ حياتنا
ليست سوى بعضِ المُنى
مبنيةُ في قلبنا مِثل الجُمَل
حتى نُحققها نُريد
آمال قلبٍ أن نعيد
حتى تصيرَ حياتنا في الكونِ عـيـــــــــد
حتى نُحققها نريد
آمالَ قلبٍ أن نعيد
حتى تصيرَ حياتنا في الكونِ عيــــــــــد
أملٌ تألقَ وارتقى
مثل النجومِ محلقا
في وسط قلبٍ في الهمومِ تمزقا