أدركت أنني أحبه حين لفظت اسمه أمامي شعرت وكأن شعورا غريبا ارتابني تسارعت نبضات قلبي ارتجفت يداي على غير عادتهما لمعت عيناي وحاولت أن ابتسم رغما عني رغم أنني في قرارة نفسي كنت أتمنى اقتلاع أحرف اسمه من شفتيها وأضعها في قفص قلبي حيث تغرد العصافير باسمه لكي أحتفظ بها بمفردي لم أدعها تنهي حديثها لم أجدني إلا واقفة أمامه اندهش فبادرت بالحديث..لاتقاطعني سأغمض عيني وأخبرك بشيء ترددت كثيرا في البوح به لكنه أثقل صدري أنا...أنا أيضا كنت سأخبرك بشيء مهم من الجيد أنك أتيتي أنا أحبها... لم استطع فتح عيني لحظتها تمنيت لو أني تلاشيت وابتلعتني الأرض انهمرت من عيني دمعة ارتطم صداها بقلبي ودويها إرتد بسائر جسدي تمالكت نفسي بصعوبة فتحت عيني وجدته مبتسما ينتظر مني أن أهنئه فعزيت قلبي وهنئت قلبه... لا تتخيل كم أسعدني سماع هذا منك حقا فاجئتني وكنت أقصد ذلك حرفيا تلاءمان بعضكما كثيرا هكذا رردت وأنا منصرفة على عجل حتى لا يرى من دموعي أكثر...انتظري ما الذي كنت ستبوحين لا شيء مهم عزيزي شيء تافه أخبرك به لاحقا لم يصر ولم أمنحه وقتا لذلك انصرفت بعدها وأنا اتخبط بين الجدران هي التي كنت سأقتلع لسانها قبل هنيهات أ ضغطي الذي هبط أم قلبي الذي سقط مني لم أعد أدرك شيئا اختفيت بعدها ولم أعد أحادثه كما كنت أفعل من قبل لم أعد أقوى النظر لعينيه ولا حتى سماع صوته وهو يحدثني عنها... ابتعدت وابتعدت مرت سنين طوال لم أكف عن حبه ولو لثانية لم أخن ذكراه يوما هاجرت البلد ولم يهجر حبه قلبي وبعد ثمان سنوات عجاف مرت على قلبي وروحي العليلة كأنها ثمان ملايين سنة شاءت الصدف أن ألقاه جمعنا القدر على حين غرة لازال يذكر اسمي ولازلت أذكر تقاسيم وجهه الذي لم يغب يوما عن عيني يوما نادى اسمي فتدفق اﻷدرنالين في أوردتي لم يتغير شيء منذ آخر لقاءا جمعني به سوى أنه أنجب طفلة ومنحها اسمي لتذكره بي كلما ردد اسمها فأخذت مني الاسم وأخذت منه كل جينات الحسن... أدركت حينها أنه هو أيضا كان يحبني بإحدى الطرق على أي حال...