حاب أشارككم بقصة .. شاب أحب فتاه بعمق و صدق و كان معجب فيها لدرجة اصبح متعلق جدا بها. أصبحت كل عالمه، اصبح يلبي جميع رغباتها، يفاجئها بالهدايا لانه يعلم انها سوف تصبح سعيدة و هوا ما يجعله سعيد. عرفها عن كل ما يحب، ساعدها ووقف بجانبها في امر اللحظات، الفتاة تكبره بالعمر خمس سنين، و على رغم الفارق الكبير بينهم لكنه اصر انها فتاة احلامه، وجد فيها اساسيات المراه الناضجة الداعمه المحبة ، احبها بصدق و هي أيضا أحبته و لكن لم تكن من الشخصيات التى نجدها في عالمنا نحن الشباب. الشخصية المرحة الصادقه المُقدره لما يفعله لها هاذا الرجل . كانت تجرحه بكلمات من فترته لأخرى لتختبر صبره، كانت تذمه لتختبر صبره، و كان هو صبور جدا و لم يتغير و ذلك جعله اكثر اصرارا من قبل. كما تعلمون ان عاداتنا الشرقية عوائلنا لا تتقبل الزواج عن حب، و هاذا ما جعله اكثر حيراََ كيف يواجهه أهله، تحدث مع أخواته لعله يجد حلا، لكنه أنصدم عندما ابلغاه انهم مستعدات للحرب معه اذا هوا أراد ذلك، ذهب اليها مسرعا يبلغها ما لقيه من دعم و استعداداته للقدوم، ذهب اليها كله ثقة. دعاها الى مطعم ل يخبرها ما استجد من الأخبار المفرحة.
و يا ليته لم يصادفها و يا ليته لم يعرفها و يا لم تدخل حياته.
دعاها الى مطعم و دخلت و المكان يشع نورا من بهجته، جلست و كله ثقه انها ليله لن ينساها في حياته، طلب كل ما لذ و طاب. مسك يداها و عينه في عينيها و اخبرها انه مستعد للقدوم و طلب يدها من اهلًها. أجابت و ليتها لم تجب بالحقيقه يا ليتها كذبت يا ليتها اعتذرت و لم تأتي .
أخبرته انها مشتركة في دوره تطوير الذات و تنمية البشر، و قد أخبرت مدرب الدوره عنه. اخبرها ان لا تتزوج الرجل لانه بعد ثلاث سنين تحديدا سوف ينفصلون. واو، ما هاذا العراف الذى تنبأ وصدق.
حاول النقاش معاها و لكنها مصره انه على حق و متيقنه ان هاذا ما سوف يحدث، هنا ذهبت بعدما أخبرته ان كل شي انتهى.

هل كل شي انتهي بناءََ على معلومات مغلوطة ؟
هل وضعت كل شي جميل ورائع فعله من اجلها، و اثبت انه شخص مؤهل ان يكون شخص جيد و رائع في الأخلاق و التعامل خلفها بكل سهوله؟
هل تستحقه أم تستحق شخص غليظ المشاعر و يعاملها بقسوه؟
هو و بكل ثقه اقولها انه خاطر بكل ما يملك لأجل ان يكون معاها ، لكنه كما اخبرنى انه درس لن ينساه في حياته. و ان الحياة مستمرة بحلوها و مُرها و كل ما علينا ان نستمر ان نعيش هاذه الحياة بصدر رحب و تسامح.