ما أسوء ان تشتاق للنوم و الراحة فتأبى الذاكرة
ان تنام بل تصر على ان تدخلك في متاهات الماضي لتلهو بك بين الندم و الحنين ،فتعرض عليك شريط حياتك كأنك تعيشه من جديد و تخطفه منك عندما تحاول أن تقبض على لحظات ضاعت منك و تتمنى رجوعها، لتجعلك تتمرغ في أرق الألم و انت تتوسد الذكريات التي تسرق نومك و أنفاسك
لحظة تأمل