اتعجب من رغبة الكتابه التي اغرقتني في لحظه , تتدفق فيها الكلمات والافكر
وتختفي فجاة , بمجرد فتح فمي , فقررت ان احتفظ بها لنفسي وابقي فمي مغلق
لاكبر وقت ممكن , او الى ان احضر بعض الاوراق وقلم لاتحايل عليه واحملها من داخلي
كما يحمل الصغير الذي ابا ان ينام الا في حضن جدته العجوز , وانقلها الي الورق , دون ان
تنتبه , او ان تصحوا من غفوتها ,
كنت ابحث عن سبب خوفها من الخروج للعلن , فلم اجد الا الخوف سببا , خوفا يحاصرها
ويحاصر حاملتها البائسه , جبانه هي كم علموها ,
تخف ان تظهر لانها ولدت في الظلام , تخاف النور ,تخاف اان تعمى قبل استعمال عيناها , وان
تُخرّس وهي ابلغهم فصاحه ,