على مكتبي المهترء الأغبر , يحتار الورق المثقل بحروف الهجاء ما بيننا,  يتأوه,  يداري طعن الأقلام وجعا , يُؤمرغصبا بنقل الخطاب , تائه السبيل حاله , كان سعيه سِلمٌ و وَساطة , و بالنهاية تلاقيه المنية بسلة القمامة قبل أن يخرج من ردهتي هذه