لست أدري مالذي حل بي فجأة، إني أجد نفسي تنقلب و تتغير بين الحين و الآخر.
شعور غريب يتملكني، شعور اللاشعور، إني أكاد أفقد الاحساس بأي شيء!
أشاهد كل ما يحدث من حولي و لكني لا أهتم، لم يعد يغريني شيء، لا شيء يجذبني، لقد فقدت الحماسة تماما.
مازلت أجهل السبب وراء كل هذا، أصبحت لا أفهمني!
يساورني الشك أحيانا و أنقل تفكيري إلى أنه ربما لمن الجيد أن أصاب باللاشعور، فيمكنني تفادي الخيبات، الهموم، و نوبات الاكتئاب وما ينتج عنها... و لكن أليس من حقي أيضا أن أستشعر بعضا من البهجة؟!
إن شعور اللاشعور نفسه يدعو إلى تدهور الحالة النفسية، فكيف السبيل إلى التعويض عن ذلك؟
أخشى مصيري من كل هذا، و لا أعلم كسف سينتهي بي الأمر!
ما زلت أرسم تلك الابتسامة المصطنعة على شفتي محاولة مواساة نفسي، مازلت أبتسم ممثلة دور أميرة السعادة التي توزع الأمل و الفرح على فاقديه، و لكن لا يخدعك الظاهر فخلف كل ما تراه العين يختبئ ما هو أسوأ، سر دفين، و من يعلمه؟ لا أحد.
#يـــويا
https://www.facebook.com/yuuyaa13