ٌتَزْرَعُ الشُّؤمَ بمُهْجتي , تَسْقيهِ دَهْراً بِشَنَاءةٍ , وَ تَسْتَهلُّ سُؤَالي .. أَ يــَـا قُرةَ عينٍ. مَابَالُك ذَبُلتْ سَمَائُكَ؟ ,
أ سَقَم ألّمَ بِكَ ؟ أَمْ أَنتَ بِصُحبَتِي تَبْتَئِسُ؟ .. و أَنا أَبْلدٌ بِحَالي , أَتَحَرى سَرِيرتي... فلَستُ أَدرِي أَكُنتَ مُدرِكاً بما أَجْحَفتني أم كنت قصداً تُسَفِّه