تشـويق 2

فتحـت عيـنيهـا بـ صعوبـة بـالغـه ، وبعـد أن أستطاعـت الأعتيـاد علـى النـور، نظـرت حولهـا بـ رعـب شديـد ، وهـى تفكـر مـا الـذى أتـى بهـا الـى هنـا ، أمـور عديـده بدءت فـى أجتيـاح عقلـهـا ، ولكـن كـل مـا تـريـده ألان هـو حيـدر ، تـريـد رؤيـة زوجهـا الحبيـب ، همسة بـ خـوف وهـى تنظـر حولهـا ..

" أنـت فيـن يـا حيـدر ، أرجـوك سـاعدنـى .. "

بـدءت فـى البكـاء كـ طفـله صغيـرة ، فـ هذه هـى ميـس لطالمـا كـانـت تخـاف وترتعـب مـن أبسـط ألامـور ، وهـا هـى ألان فـى غـرفـة لا تعـرف عنـها شـىء ..

أزداد بـكائهـا مـع سماعهـا لـ صوت أقدام قـادم بأتجاه الغـرفـه ، جلسـت فـى زاويـة الفـراش بـ خـوف مـن مصيـرهـا القـادم ، وحينـما بدء صـريـر المفتـاح يتـلاعب فـى الباب ، أبتلعت ريقهـا بـ صعوبه بالغـه ، وبعـدهـا رأتـه أمـامها يـرتدى بدله سـوداء تنـاسـب طولـه المهيـب ..

أتسـعت عينهـا بشـده وهـى تراه أمـامهـا ، وقـالت بعـدم تصـديق ..

" أنـت .."

أبتسم وقـال بـ شرود ، وهـو ينظـر لـ عينيهـا ..

" أه أنـا ، أيـه رأيـك فـى المفـاجأة الحلـوة دى بقـى .. "

أبتلـعت ريقهـا وقـالـت ببكـاء ...

" أنـا فيـن ، وليـه بتعمـل معـايـا كـده ، أنـا معملتش حـاجـه وحشـه ليـك .. "

أقتـرب منهـا سـريعـا ، وجلـس أمـامـها وقـال ..

" أششش ، متخـافيش أنـا مـش هـ عمل حـاجه تضـرك أبـدا ، هـو فيـه حـد يضـر روحـه بـرده .. "

وضـع يـده علـى وجنتـها لكـى يزيـل دموعـها ، لتنتفـض هـى بـذعر الـى الخلـف وتقول بـ عـدم تصـديـق ..

" أنـت مجنـون ، أنـا متجـوزة وعنـدى أبـن ، أزاى تفـكر كـده .. "

رفـع كتفـه بـ عدم مبالاه وقـال ..

" عـادى تطلقـى ... "