كنت كأنثى الغراب,نذيرة شؤم، أتجنب النظرات الجافة المرسلة غيضا من أهلي , لا يكلمني أحدهم , حتى أصغر أخوتي مجيد, يتوارى عني كلما صادفني , و أما أكبرهم ما عساني أقول: محظوظة أنه لم يذبحني يومها, فبالرغم من خرائط الندوب التي تركها بجسمي , في كل مرة يرمقني بنظرات السخط، كأننا لم ننبثق من نفس الرحم، صرت بمثابة العدو الجائر، لقيطة الظروف، معاقة الرجلين.

__حاجز القصب