“إلى ان
أمسكت قطع الورق التي جمعتنا لأيام , ضحكت حينها , فقد كان نثرك لا يخلو من الأخطاء اللغوية , و أسلوبك رديء للغاية, كُنتَ تُرقع الكلمات , كالرقع بمعطفك , لست أدري لما لم ألحظ هذا من قبل , مررت أصابعي على ما أُرِخ بخط يدك , وشممت رائحة الحبر الجاف , رغم قدمه , حين ابتل بدمع رثائي فاضت زرقته على بقية الكلمات ساحبة اياها للخاتمة , لم انبس بشئ سوى اني نُحت لدقائق يسيرة و , أطلت النظر بآخر جملك , *اذا ما أبعدتك عني , شُدٍني إليكِ *, كانت بداخلي حرب صماء , لا يسمع وغاها أحد سواي , كنت قيد التلاشي بحق”