كانت غالبا ما تكرر ذلك السيناريو القديم : “اراقبه و هو يتلاشي من بين ناظري.. كان خوفي كله أن يكون مجرد عابر مقهى أكثر من كونه شخص مهم فعلا.. ظني أحيانا يروادني بغتة, كالضيف الثقيل يحشر نفسه داخل عقلي”