“, كان لدي شريط واحد لعبد الحليم “ قارئة الفنجان” , أحببت الأغنية , و كأنها تتحدث عني وعنها , مليئة بالحزن و الشجن..اذ تستهل أن سماؤنا ممطرة و طرقنا مسدودة هذا ما أخبرتناه قارئة الفنجان, و الخوف يتملكها, هذا ما كان يعاد بالشريط كل مرة”