“و الشامة الغزاوية على عرش وجنتها , كمنتفض قام للنضال استماتة ,فنادتها من وراء رابية’ غمازة زانت البدر ملاحة: يا شيمة, مال المتيم ؟ هل شجه لقاؤنا بوجه الحسناء مضرة؟ .. فراحت الشيماء تلوح غصن الزيتون أفلة, عله بصنيعها للرشد يلقى مردة”