“في كل صلاة جمعة..سنعيق حركة المرور.. سنسب بعضنا البعض.. و البعض منا سيسقي بتلات الحشيش قبل أن يرتدي البياض و يهرول خارجا.. (سنمنشر) صاحب البناية العالية بالطريق..( كله حرام… مأكله.. و ملبسه حرام)..الخ
و هذا بجانبي سيفتتح حديثا قصيرا عن فتاة وقعت بفخه.. يقلب بهاتفه ليُري صاحبنا الآخر صورا ما..
سندنو من المسجد.. سنقف بفوضوية.. ثم نغزو الصفوف و نتظاهر امام الله أننا منظمون..
يُقرأ السلام علينا.. فيرجع كلنا لحاله… البعض ليتفقد العمال الأفارقة تحت الشمس الحارقة.. أو بالأحرى ليتفقد حال #العمل….و أظنهم الآن جوعى ككل مرة…
سيهرول البعض ليلهو… و اما بقية البعض.. فلا علم لنا ما هم فاعلون…. فهم أو نحن سادة التمويه.. يذكرني هذا بشريط ناشيونال جيوغرافيك عن الحرباوات…
لو كان دم المنافقين فسفوري .. لضوت توات بالليل و كنا وفرنا الكهرباء”