سألتها درعا لماذ أنت هكذا أبية قالت أولادي ما عادوا يعرفون للذل هوية مسحوا أحرفه ...من الأبجدية وسطروا بدمائهم كرامة وحرية . ... قتلوا الخوف و الفرقة و صرخوا معا لا للطائفية حطموا قيود العبودية و أعلنوها ثورة سلمية رجالك درعا هم أبطال حقا لا

El Tigre, Venezuela    https://www.facebook.com/ralrif