فوق المكتب الأغبر , احتار الورق المثقل بكلمات الهجاء ما بيننا, فأمسى يتحمل طعنات الأقلام , بغيضٍ ينقل خطاباتٍ متضاربة السبل , يسعى لوساطة و سلم , و لكنه بالنهاية يلقى حتفه بسلة القمامة قبل أن يخرج من ردهتي هذه