مرمي بزاوية موحلة و رطبة.. يرتمي عليها شيء من ضوء الشمس الخافت الذي تسلل خفية أن يكشف أمره.. بعيناه شيء من الظلمه.. و كأنه رجل قارع الدهر بألف عام فوق هاته الأرض اللعينة.. ..يشتهي البكاء لكنه يبنس عن ذلك بكل مرة..يشابه حزنه حزن نبات الصبار فهولا ينوح بالرغم من ألمه…لأنه يدرك حتمية واقعه البائس ..حتى و لو بكى لأعوام و عقود و قرون.. لن يَعانقه إنْسي.. لقيط الحال هو”